الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم و العن اعدائهم نعزي صاحب العصر والزمان الحجة المهدي المنتظر عجل الله فرجه و مراجعنا الكرام و العالم الاسلامي باستشهاد الامام الحسين بن علي عليهم السلام و ال يته و اصحابه رضوان الله عليهم في واقعة كربلاء عاشوراء انتصار الدم على السيف فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد و يوم يبعث حيا و اللعنة على ال امية و كل من قاتل اهل البيت (ع) بالايدي و الألسن
المواضيع الأخيرة
» اصحاب مواكب: ستبقى كربلاء ايقونة الخدمة الحسينية
من طرف رقية الكربلائية السبت نوفمبر 11, 2017 9:40 am

» الاحصائيات الخاصة بزيارة الاربعين لهذا العام 20/صفر/ 1439
من طرف رقية الكربلائية السبت نوفمبر 11, 2017 9:35 am

» المواكب الحسينية تغادر كربلاء على مضض
من طرف رقية الكربلائية السبت نوفمبر 11, 2017 9:30 am

» سجل دخولك للمنتدى بالصلاة على محمد وال محمد
من طرف رقية الكربلائية السبت نوفمبر 11, 2017 9:24 am

» أبطال جيش المهدي عج شهداء العراق
من طرف كيان ابو عمرة السبت أكتوبر 28, 2017 8:49 am

» قـافـلـةٌ تـرزمُ الـشـمـس
من طرف كيان ابو عمرة السبت أكتوبر 28, 2017 8:46 am

» الشهداء... لا يغادرون مواكبهم
من طرف علي الساعدي السبت أكتوبر 28, 2017 2:27 am

» سلام على القلوب الصابرة..
من طرف صادق الحسيني السبت أكتوبر 28, 2017 2:14 am

» سجل دخولك بزيارة الامام الحسين (ع)
من طرف رقية الكربلائية الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:17 pm

» بالصور.. عندما يعانق بريق الارض وهج السماء
من طرف Ahmed ali الجمعة أكتوبر 27, 2017 4:54 pm


شاطر | 
 

  من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Malak
Monitor
Monitor
avatar

الاقامة : السعودية
نقاط : 1118
العمر : 23
المساهمات : 665
الجنس : انثى
البلد : السعودية
SMS : السلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين

وسائط MMS :
الاوسمة :


مُساهمةموضوع: من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق    الخميس نوفمبر 07, 2013 4:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

التقى الإمام الحسين عليه السلام بعدّة أشخاص أثناء طريقه،ودعاهم إلى نصرته،إلاّ أنّ قسماً من هؤلاء لم يستفد من الفرصة التّاريخيّة ليكون من الفاتحين، فلم يلبّ دعوة النّصرة، إمّا خاذلاً أو مقدّماً أموراً أخرى على الالتحاق المبكر، ونعرض من هؤلاء النماذج التالية:

1- الطرماح بن عديّ الطّائي
كان الطرماح دليل مجموعة من المجاهدين الّذين التحقوا بالرّكب الحسيني بعد محاصرته من قبل الحرّ بن يزيد الرّياحي، ومن هذه المجموعة نافع بن هلال المرادي، وعمرو بن خالد الصّيداوي، وسعد بن عبد الله مولى عمرو، وجنادة أو جابر بن الحارث السّلماني، ومجمع بن عبد الله العائذي، وولده عائذ.

وعلى الرغم من وضوح الشخصية الإيمانية الجهادية عند الطرماح، إلا أنَّ بعض ما ورد في تاريخه يؤثِّر في الحكم عليه بلحاظ منسوب الوعي، وترتيب الأولويات.

فهو ناشد الإمام الحسين عليه السلام أن لا يُقدم على أهل الكوفة قائل: "فأَنشُدُك الله إن قدرت على أن لا تقدم عليهم شبراً إلا فعلت".

وكذلك اقترح على الإمام الحسين عليه السلام الذهاب إلى قبيلة "طيِّئ" عند جبل "أجا". وتكفَّل للإمام عليه السلام بعشرين ألف طائي يقاتلون بين يديه، فقال له: "إن أردت أن تنزل بلداً يمنعك الله به حتى ترى من رأيك، ويستبين لك، فَسِرْ حتى أنزلك مناع جبلنا الذي يُدعى "أجا"، امتنع به -والله-ملوك غسّان وحِمْيَر من النعمان بن المنذر أو من الأسود والأحمر. والله إنْ دخَلَ علينا ذلٌّ قَطّ، فأسير معك حتّى أنزلك القرية، ثم نبعث إلى الرجال ممن بـ "أجا" و"سَلَمى" من "طيِّئ"، فوالله لا يأتي عليك عشرة أيام حتى يأتيك "طيِّئ" رجالاً وركباناً، ثم أقم فينا ما بدا لك، فإن هامك هيج، فأنا زعيم لك بعشرين ألف طائي يضربون بين يديك بأسيافهم، والله لا يوصَل إليك أبداً ومنهم عين تطرف".

ومن الطبيعي، ولأسباب عديدة أن يرفض الإمام الحسين عليه السلام هذا الاقتراح، وهو الذي حصل.

ثم إنّ الطرماح واكب الركب الحسيني في مسيره متصدِّياً فيه لدور الدليل، وهو يحدو بنشيد جميل يقول فيه:
يا ناقتي لا تُذعري من زجري وشمِّري قبل طلوع الفجرِ
بخير ركبانٍ وخير سَفرِ حتى تَحلِّي بكريم النّجر
الماجد الحُرِّ رحيب الصدر أتى به الله لخير أمر

وقد قيل: إنَّ الطرماح بن عدي كان من بين شهداء كربلاء، وهذا يُخرجه من الصنف الثاني، ويُدخله في الفاتحين، إلا أنَّ ابن جرير الطبري روى عن ابن مخنف عن جميل بن مرثد أنّ الطرماح أخبره أنه ترك الركب الحسيني بحجّة أنّ معه مؤونة ونفقة لعياله يريد أن يوصلها إليهم، ثم بعد ذلك يرجع لنصرة الإمام الحسين عليه السلام. والنص الوارد عن الطرماح في حديثه مع جميل هو: "فودّعته-أي الإمام الحسين عليه السلام -، وقلت له: دفع الله عنك شر الجنّ والإنس، إني قد امترت لأهلي من الكوفة ميرة، ومعي نفقة لهم فآتيهم، فأضع ذلك فيهم، ثم أُقبل إليك إن شاء الله، فإن ألحقك، فو الله لأكوننّ من أنصارك. قال عليه السلام: فإن كنت فاعلاً فعجّل رحمك الله... فلمّا بلغت أهلي، وضعت عندهم ما يصلهم وأوصيت، فأخذ أهلي يقولون: إنك لتصنع مرّتك هذه شيئاً ما كنت تصنعه قبل اليوم، فأخبرتهم بما أريد، وأقبلت في طريق "بني ثُعل" حتّى إذا دنوت من "عُذيب الهِجانات" استقبلني سُماعة ابن بدر، فنعاه إليّ، فرجعت".

فعلى صحة هذه الرواية، فإنّ الطرماح على رغم حسن سريرته، إلا أنه لم يرتِّب أولوياته جيداً، ففوَّت عليه أعظم فرصة في حياته بأن يكون من العشَّاق الشهداء الذين لا يسبقهم أحد قبلهم ولا يلحقهم أحد بعدهم.

2- عبيد الله بن الحر الجحفي
وصل الركب الحسيني إلى منطقة "قصر بني مقاتل"، حيث كان هناك فسطاط مضروب، وأمامه رمح قد غرس في الأرض وقباله فرس. إنه فسطاط عبيد الله بن الحر الجحفي (أو الجعفي بحسب رواية الطبري) إحدى شخصيات الكوفة المعروفة، فأرسل الإمام الحسين عليه السلام أحد أنصاره وهو الحجّاج بن مسروق الجعفي الذي دخل عليه مبشِّراً بقوله: "قد أهدى الله إليك كرامة" فسأل عبيد الله عنها، فأجابه الحجاج: "هذا الحسين بن علي يدعوك إلى نصرته، فإن قاتلتَ بين يديه أُجرت، وإن متَّ فقد استشهدت". فإذا بالجحفي يجيب بصراحة: "ما خرجت من الكوفة إلا مخافة أن يدخلها الحسين عليه السلام وأنا فيها لا أنصره".

رجع الحجّاج يجيب إمامه بمقولة ابن الحر، فإذا بالإمام الحسين عليه السلام يذهب بنفسه إلى عبيد الله ويقول له: "يا بن الحر، فاعلم أنّ الله عز وجلّ مؤاخذك بما كسبت، وأسلفت من الذنوب في الأيام الخالية، وأنا أدعوك في وقتي هذا إلى توبةٍ تغسل بها ما عليك من ذنوب،... أدعوك إلى نصرتنا أهل البيت".

وبعد أن فتح الإمام الحسين عليه السلام لابن الحر باباً واسعاً من أبواب الجنة، إذا بعبيد الله يعبِّر عن ازدواجية بين اعتقاده ومسلكه فقال للإمام: "والله إني لأعلم أنّ من شايعك كان السعيد في الآخرة، ولكن ما عسى أن أغني عنك، ولم أخلِّف لك بالكوفة ناصراً، فأنشدك بالله أن تحملني على هذه الخطة، فإنَّ نفسي لم تسمح بعدُ بالموت، ولكن فرسي هذه المُلحقة، والله ما طلبت عليها شيئاً قطّ إلا لحقته، ولا طلبني أحد وأنا عليها إلا سبقته، فخذها فهي لك".

إنه تعبير واضح عن كون مشكلة هذا المتخلِّف ليست في المعرفة، فهو يعتقد بأحقيّة الإمام الحسين عليه السلام، وأنَّ من اتبعه كان السعيد في الآخرة.

ولكنه أيضاً تعبير واضح عن تعلّقه بالدنيا الذي جعل نفسه متمسكة بها رافضة الشهادة.

وقد ختم الإمام الحسين عليه السلام لقاءه مع عبيد الله بن الحرّ بقوله: "إن استطعت ألَّا تسمع صراخنا، ولا تشهد وقعتنا فافعل، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول: من سمع داعية أهل بيتي ولم ينصرهم على حقِّهم، إلَّا أكبّه الله على وجهه في النار".

3- عمرو المشرقي وابن عمّه
وفي نفس المنطقة أي قصر بني مقاتل التقى الإمام الحسين عليه السلام بعمرو بن قيس المشرقي، وبابن عم له كان معه، فسلّما عليه، فقال لهم: "أجئتما لنصرتي"؟ فأجابا بالنفي مسوِّغين: "لا، إنّا كثيرو العيال، وفي أيدينا بضائع للناس، ولم ندر ماذا يكون، ونكره أن نضيِّع الأمانة".

إنَّ هذا المنطق يُلبس خذلان الحقّ لبوس عناوين دينية كالمحافظة على الأمانة، واجتماعية ككثرة العيال تاركين أمانة الله العظيمة المتمثّلة بالإمام الحسين عليه السلام الذاهب مع كثرة عياله إلى المذبح الإلهي.

وأيضاً ختم الإمام الحسين عليه السلام لقاءه معهما بنصيحته المعهودة "انطلقا، فلا تسمعا ولا تريا لي سواداً، فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا، فلم يجبنا، أو يُعنّا كان حقّاً على الله عزَّ وجلّ أن يكبّه على منخريه في النار

المصدر

شبكة المعارف الاسلامية - جزء من بحث ( المتخلفون من الفتح ) مدرسة عاشوراء

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadq.moontada.com/
Ahmed ali
Admin
avatar

الاقامة : العراق
نقاط : 1037
العمر : 31
المساهمات : 530
الجنس : ذكر
البلد : العراق
SMS : السلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين

وسائط MMS :
الاوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق    الخميس نوفمبر 07, 2013 4:54 pm

اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم والعن عدوهم

السلام عليك يا شهيد كربلاء يا عطشان يا مظلوم

جزاك الله خيرا مراقبتنا ندى
و حشرنا الله وحشركم مع الامام الحسين عليه السلام

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadq.moontada.com
Malak
Monitor
Monitor
avatar

الاقامة : السعودية
نقاط : 1118
العمر : 23
المساهمات : 665
الجنس : انثى
البلد : السعودية
SMS : السلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين

وسائط MMS :
الاوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق    الخميس نوفمبر 07, 2013 9:03 pm

السلام على الحسين ابن علي
شكرا لك مديري الفاضل
ممتنة لخضورك

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadq.moontada.com/
حسين العراقي
مشرف منتديات البرامج و الكمبيوتر
مشرف منتديات البرامج و الكمبيوتر
avatar

الاقامة : العراق
نقاط : 70
العمر : 37
المساهمات : 38
الجنس : ذكر
البلد : العراق
SMS : قال الإمام الصادق (عليه السلام):من صدق لسانه، زكا عمله. ومن حسنت نيته، زيد في رزقه. ومن حسن بره بأهل بيته، زيد في عمره
وسائط MMS :

مُساهمةموضوع: رد: من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق    الجمعة نوفمبر 08, 2013 2:09 pm

السلام على الامام الحسين و شهداء معه
في ميزان حسناتك ندى

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ


ناد عليا مظهرر العجائب تجده عونا لك في النوائب
كل هم وغم سينجلي بولايتك يا علي يا علي يا علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من دعاه الإمام الحسين عليه السلام لنصرته أثناء توجهه إلى العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الامام الصادق ( عليه السلام )  :: المنتديات الاسلامية :: منتدى اهل البيت (ع) ::  عاشوراء الامام الحسين (ع)-
انتقل الى: